ابن قنفذ القسنطيني

260

الوفيات

كتاب « القصائد » بطنجة ، يريد الوصول من بلده القيروان « 1 » إلى المعتمد بن عبّاد « 2 » صاحب أشبيلية سنة ثمان وثمانين وأربعمائة .

--> ص 314 - 315 ، و « شذرات الذهب » ج 3 ص 385 - 386 ، و « معجم المؤلفين » ج 7 ص 127 وفيه انه ولد أعمى وهو غلط ، والذي أجمع عليه المؤرخون انه عمي بعد ولادته . و « الغيث المسجم » للصفدي ج 1 ص 244 ، و « وفيات الأعيان » ج 3 ص 19 - 21 ، و « أبو الحسن الحصري القيرواني » للمرزوقي ويحيى وما به من مراجع ، و « الصلة » ج 2 الترجمة رقم 926 . ( 1 ) كذا في الأصل ، والصواب ان الحصري مات بطنجة بعد عودته من الأندلس ولقائه للمعتمد بن عباد . وحول هذا الموضوع راجع ما كتبه الأستاذان محمد المرزوقي والجيلاني بن الحاج يحيى في مقدمة كتاب « أبو الحسن الحصري » المطبوع بتونس سنة 1963 . ( 2 ) هو أبو القاسم محمد بن المعتضد باللّه عباد بن الظافر المؤيد باللّه محمد بن إسماعيل اللخمي ، المعتمد على اللّه : صاحب إشبيلية وقرطبة وما حولهما ، ولد في ربيع الأول سنة 431 ه بمدينة باجة بالأندلس ، وولي إشبيلية بعد وفاة أبيه المعتضد باللّه سنة 461 ه . ثم امتلك قرطبة وكثيرا من المملكة الأندلسية ، فأصبح أكبر ملوك الطوائف وأكثرهم بلادا وجيوشا . وكان المعتمد من الملوك الفضلاء والشجعان العقلاء ، والأجواد الأسخياء المأمونين ، له في الأدب باع وساع ، ينظم وينثر ، فقصده العلماء والشعراء والامراء . قال أبو الحسن بن القطاع السعدي في حقه : « إنه أقوى ملوك الأندلس راحة ، وأرحبهم ساحة ، وأعظمهم ثمادا ، وأرفعهم عمادا ، ولذلك كانت حضرته ملقى الرجال ، وموسم الشعراء ، وقبلة الآمال ، ومألف الفضلاء ، حتى إنه لم يجتمع بباب أحد من ملوك عصره من أعيان الشعراء وأفاضل -